تعتبر الإطارات من أبرز الأجزاء الهامة في السيارة اللازمة لعملية الحركة، كما أنها أحد أهم عوامل الأمان، لذا يجب العناية بها وفحصها بصورة منتظمة للتأكد من سلامتها، وتعتبر عملية ترصيص الإطارات أحد الوسائل الهامة للإعتناء والمحافظة على الإطارات.
ولقد حذرت هيئة الفحص الألمانية (GTÜ) من إهمال عملية ترصيص إطارات السيارات، وأوصت بضرورة إجراء هذه العملية مرة كل عام على الأقل، أو عند شراء إطارات جديدة.

وتعد الارتجاجات أو الاهتزازات التي تحدث أثناء القيادة وخاصة بعد تخطي سرعة 80 كم في الساعة، من أبرز العلامات التي تدل على حاجة إطارات سيارتك إلى عملية ترصيص سريع.

والمعني العلمي لعملية ترصيص الإطارات، هو أن يتم عمل توزيع موحد لكتلة السيارة حول محور الدوران، حيث يتماثل مركز الثقل (الجاذبية) مع مركز الدوران عن طريق إضافة أوزان من الرصاص، وهو ما يجعل الإطار متوازن.

وبذلك يمكن نعرف معنى الترصيص بأنه “عدم وجود نقاط ثقيلة حول الإطار، مما يؤدي إلى تجنب حدوث الاهتزازات والارتجاجات في السيارة أثناء القيادة”.

وكشف الخبراء أبرز الأضرار التي قد تحدث للسيارة في حال إهمال ترصيص الإطارات، ومنها تقليل نسبة الأمان في السيارة نتيجة لكثرة الاهتزازات والارتجاج أثناء السير، وتقليل العمر الافتراضي للإطارات، والتأثير السلبي على بعض أجزاء المساعدين، وانحراف السيارة نتيجة عدم توازن الإطارات.